Aug 4, 2007

Dance as an Art Form \ عندما تحول الرقص لفن

:Ancient Egypt


أول حضارة عظيمة نشرت سحر الرقص لكل المجتمع، كانت الحضارة المصرية القديمة، أصبح جزءا مهما في حياة المصريين، تطور الرقص في هذه الحضارة من الشعائر البسيطة الخاصة بالصيد والتي، والتي يراقبها كاهن خاص (كاهن الرقص) ليضمن سيرها بصورة صحيحة من أجد رحلة صيد ناجحة.

ثم انفصل الرقص المصاحب لتلك الشعائر ليكون فنا قائما بذاته، وهذا التطور زامن ظهور أوزيريس* Osiris كأهم إله فرعوني، مع أخته\زوجته الأسطورية إيزيسIsis ** ، كان أوزوريس يرمز للمدنية المتحضرة على الأرض، و هو من يضمن الحياة الأبدية للخلق، وكان الرقص جزء لا يستغنى عنه في الاحتفالات التي تقدم لايزيس و اوزيريس، والتي تقام على مدار العام مثل الصيف، وارتفاع مياه النيل، نضوج الذرة أو عند حلول ليلة كل الأرواح ( All Soul's Night: أصل الهالوين).


كان الرقص يقام أيضا في الاحتفالات الخاصة بـ" أيبس" Apis : العجل المقدس عند الفراعنة، والشعائر المرتبطة به كالخصوبة، أو الاحتفال بالتناغم الكوني.

كما هو الحال في كل المجتمعات القديمة والبدائية، كانت الموسيقى جزء من الاحتفال لكن أبدا ليست بنفس أهمية الرقص ذاته، وقد طور الفراعنة الآلات الوترية والنقرية وآلات النفخ، منها الهارب.


عرف المصريون أيضا الرقص كجزء من الاحتفالات الاجتماعية، والمناسبات، ومرافق للجماعات الرحالة، و في الساحات العامة في المدن الكبرى كطيبة والإسكندرية.


وكانت الحركات التي تؤدى في الرقصات المصرية تسمى تبعا للحركات التي استوحت منها، مثل :
"Leading along of an animal", " the taking of gold", and "the successful capture of the boat".

ورغم أن أغلب الرقص المصري القديم يعتمد على حركات بهلوانية، إلا أن بعضه يحوي خطوات تشابه خطوات الباليه الكلاسيكي.

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

* أوزوريس في احد الأساطير الفرعونية هو الإله الملك الذي تقطع الى 14 قطعة ورميت في النيل، فجهدت زوجته ايزيس في البحث عنها جميعا فوجدتها إلا قطعة واحدة هي عضوه الذكري أكلته سمكة، فصنعت له واحدا من الذهب وأعادته إلى الحياة وأنجبا فيما بعد ابنهما حورس.

** ايزيس هي" يـو" في الميثولوجيا الإغريقية، ابنة فائقة الجمال لأحد أرباب الأنهار، أغوى جمالها الفتان "زيوس" (رب الأرباب وسيد الأولمب) ، فسعت إحدى زوجاته "حيرا" إلى قلبها لبقرة، حتى رق قلبها في الآخر فأعادها زيوس لشكلها الأول ورحلـّها بعيدا إلى طيبة في مصر لتطمئن زوجته، فعبدها المصريون وجعلوها ملكة عليهم سموها ايزيس، ثم تزوجها كبير آلهة مصر أوزوريس .

1 comments:

addicted said...

نأسف للأزعاج
ولكن

..استمري
هناكَ من يتابع

كُوني بخير